تريندمنوعات

تصاعد أزمة شرط الحصول على 70% للنجاح في مادة التربية الدينية.. فما القصة؟

تطبيق أي اشتراطات أو معايير جديدة مستقبلاً بصورة تدريجية ومنظمة

أعربت لجنة التعليم بحزب المصريين الأحرار عن تقديرها لجهود الدولة ووزارة التربية والتعليم والتعليم الفني في تطوير المنظومة التعليمية والارتقاء بمستوى المخرجات التعليمية، مؤكدة دعمها لكل السياسات التي تستهدف تعزيز القيم الأخلاقية وترسيخ الوعي الديني المستنير لدى الطلاب.

أزمة لطلاب الشهادة الإعدادية

وفي هذا السياق، أكد الدكتور صموئيل عصام، عضو الهيئة العليا ووكيل أول لجنة التعليم بالحزب، أن اللجنة تلقت العديد من الملاحظات والاستفسارات من أولياء الأمور بشأن تطبيق شرط الحصول على 70% من الدرجة الكلية للنجاح في مادة التربية الدينية لطلاب الشهادة الإعدادية خلال العام الدراسي الحالي، وما ترتب على ذلك من تداعيات أكاديمية ونفسية على عدد من الطلاب وأسرهم.

وأوضح «صموئيل» أن جوهر الاعتراض لا يتعلق بأهمية مادة التربية الدينية أو ضرورة الاهتمام بها، فالحزب يدعم بشكل كامل تعزيز مكانة المادة داخل العملية التعليمية، وإنما يتعلق بآلية التطبيق وتوقيته، مشيراً إلى أن أي تعديل جوهري في قواعد النجاح أو التقييم ينبغي أن يسبقه إعلان مبكر وخطة انتقالية واضحة تتيح للطلاب والمدارس وأولياء الأمور الوقت الكافي للاستعداد والتكيف مع المتطلبات الجديدة.

وأضاف أن عدداً من المدارس، خاصة المدارس الدولية وبعض النظم التعليمية المختلفة، تعتمد ترتيبات دراسية ومعدلات حصص تختلف عن المدارس الأخرى، وهو ما يستوجب مراعاة خصوصية تلك الأوضاع عند تطبيق أي اشتراطات جديدة تؤثر بشكل مباشر على مستقبل الطلاب الدراسي.

نتائج الفصل الدراسي الأول

وأشار إلى أن نتائج الفصل الدراسي الأول عكست بصورة عامة مستويات التحصيل المعتادة للطلاب، الأمر الذي دفع العديد من الأسر إلى توقع استمرار آليات التقييم المطبقة سابقاً، قبل أن يواجهوا متغيرات جديدة انعكست على نتائج الفصل الدراسي الثاني وأثارت حالة من القلق لدى الطلاب وأولياء أمورهم.

وطالبت لجنة التعليم بحزب المصريين الأحرار وزارة التربية والتعليم بدراسة إعادة النظر في تطبيق شرط الحصول على 70% للنجاح في مادة التربية الدينية على الطلاب المقيدين حالياً بالشهادة الإعدادية، على أن يتم تطبيق أي اشتراطات أو معايير جديدة مستقبلاً بصورة تدريجية ومنظمة وبعد فترة كافية من الإعداد والإعلان المسبق.

وشددت اللجنة على أن تحقيق جودة التعليم والارتقاء بالمستوى العلمي للطلاب يجب أن يسير جنباً إلى جنب مع مراعاة مبادئ العدالة وتكافؤ الفرص والاستقرار النفسي والتعليمي للطلاب، بما يحقق الأهداف التربوية المنشودة دون تحميل الأسر والطلاب أعباء غير متوقعة خلال المراحل الدراسية المصيرية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى