الحــدث

بعد انتخابه رئيساً لحزب الإصلاح والتنمية.. النائب سامح السادات يعلن قائمة أولوياته للفترة القادمة

توسيع برامج تمكين الشباب والمرأة، وإعداد جيل جديد من القيادات السياسية

تقدم النائب سامح السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية الجديد، بالشكر والتقدير لمؤسسي حزب الإصلاح والتنمية، وقياداته، وأعضائه، وكوادره في جميع محافظات الجمهورية، على الثقة الغالية التي وضعوها فيه  بانتخابه رئيسًا للحزب، لافتا إلى أنها ثقة يعتبرها تكليفًا وطنيًا ومسؤولية كبيرة، وليست تشريفًا شخصيًا، نتحملها جميعًا بروح الفريق الواحد لاستكمال مسيرة الحزب والانطلاق نحو مرحلة جديدة من العمل المؤسسي والتمكين السياسي.

وتابع: لقد استطاع حزب الإصلاح والتنمية، على مدار سنوات، أن يقدم نموذجًا سياسيًا يحترم الدولة المصرية ويؤمن بأهمية المشاركة الفاعلة في دعم مسيرة التنمية والإصلاح، وسنعمل خلال المرحلة المقبلة على البناء على هذا الإرث وتعزيزه برؤية أكثر حداثة وتأثيرًا.

وتأتي هذه المرحلة في وقت تواجه فيه مصر تحديات اقتصادية واجتماعية وإقليمية متسارعة، وهو ما يفرض على الأحزاب السياسية دورًا أكبر في تقديم حلول عملية، وبناء جسور الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، والمساهمة الفاعلة في صياغة السياسات العامة التي تدعم النمو الاقتصادي وترفع جودة حياة المواطنين.

أولوياتنا خلال المرحلة المقبلة

تعزيز الدور التشريعي والسياسي للحزب، ربط العمل الحزبي الميداني بالدور البرلماني داخل مجلسي الشيوخ والنواب، وتحويل التحديات التي تواجه المواطنين والقطاع الخاص إلى مبادرات وتشريعات وحلول قابلة للتنفيذ.

بناء كوادر المستقبل

توسيع برامج تمكين الشباب والمرأة، وإعداد جيل جديد من القيادات السياسية والتنفيذية القادرة على تحمل المسؤولية والمشاركة في بناء مستقبل مصر.

تقديم حلول عملية للاقتصاد المصري

سيعمل الحزب على طرح رؤى وسياسات تدعم الاستثمار، وتعزز تنافسية الاقتصاد المصري، وتساند جهود الدولة في تحقيق التنمية الاقتصادية والتنمية البشرية المستدامة.

المبادئ التي سنلتزم بها

العمل المؤسسي والانضباط التنظيمي، السياسات المبنية على المعرفة والبيانات، الحوار والانفتاح على كافة الكفاءات الوطنية، تمكين الشباب وإعداد قيادات المستقبل، تقديم حلول واقعية تخدم المواطن والدولة المصرية.

وتعهد «السادات» بأن تكون رئاسة الحزب نموذجًا للعمل الجماعي والاستماع إلى مختلف الآراء، وأن يكون حزب الإصلاح والتنمية منصة حقيقية لصناعة الأفكار وإعداد القيادات وبناء التوافقات الوطنية بعيدًا عن الاستقطاب، وبما يخدم الدولة المصرية والمواطن المصري.

وختم: سنعمل معًا على بناء حزب حديث قادر على تقديم الأفكار والحلول والكوادر، وشريك مسؤول في دعم الدولة المصرية وخدمة المواطن، ليظل حزب الإصلاح والتنمية صوتًا مسؤولًا وشريكًا فاعلًا في بناء مستقبل مصر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى