ندوة بـ«حزب الوعي» تناقش مستقبل الطاقة في مصر.. مَنْ هم الحضور وما أبرز التوصيات؟
الندوة تأتي في إطار دعم جهود التنمية المستدامة وتعزيز أمن الطاقة
نظم حزب الوعي جلسة نقاشية متخصصة بعنوان «الطاقة الشمسية والطاقة النظيفة.. استثمار في المستقبل وحماية للبيئة»، لمناقشة مستقبل الطاقة في مصر واستراتيجية الدولة لزيادة الاعتماد على مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة، في إطار دعم جهود التنمية المستدامة وتعزيز أمن الطاقة.
مشاركة نخبة من المتخصصين والمهتمين بملف الطاقة
شهدت الجلسة، التي أدارها الدكتور أشرف عبد الوهاب نائب رئيس الحزب، والدكتور مهاب مختار هلوده، استاذ نظم التحريك الكهربائي بهندسة القاهرة، مشاركة نخبة من المتخصصين والمهتمين بملف الطاقة، وفي مقدمتهم الأستاذ الدكتور حافظ عبد العال السلماوي، أستاذ هندسة الطاقة المتفرغ بكلية الهندسة ورئيس جهاز تنظيم مرفق الكهرباء وحماية المستهلك الأسبق الذي قدم عرضا متكاملا تناول فيه موارد الطاقة في مصر واستراتيجية الطاقة المستدامة حتى عام 2040، والتحديات المرتبطة بزيادة مساهمة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة المصري.
وتناولت الندوة مصادر الطاقة المختلفة في مصر، من البترول والغاز الطبيعي والطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة النووية، مع استعراض حدود كل مصدر وآليات تعظيم الاستفادة منه، إضافة إلى احتياجات الدولة المستقبلية من الطاقة حتى عام 2040، وكيفية تأمين تلك الاحتياجات من خلال التوسع في الطاقة النظيفة والاستثمارات الخضراء.
مستقبل التنمية الاقتصادية في مصر
وأكد الدكتور حافظ السلماوي خلال كلمته أنَّ مستقبل التنمية الاقتصادية في مصر يرتبط بقدرتنا على تنويع مصادر الطاقة وتعظيم الاستفادة من الطاقة الشمسية والرياح، بما يحقق الأمن الطاقي ويخفض الانبعاثات ويعزز تنافسية الاقتصاد الوطني، مع ضرورة تحديث الاستراتيجية بصورة مستمرة لمواكبة المتغيرات العالمية.”
وشهدت الجلسة حضور الدكتور عمرو الهلالي نائب رئيس حزب المؤتمر، الذي استعرض مقترحا لتعديل قانون البناء الموحد بما يشجع المواطنين على إنشاء وحدات للطاقة الشمسية بالمباني، مع تقديم حوافز مالية وتسهيلات بنكية، وإلزام الدولة بشراء فائض الكهرباء المنتجة من هذه الوحدات، بما يسهم في نشر ثقافة إنتاج الطاقة النظيفة.
كما شارك في الجلسة الأستاذ خالد محمد جوشن، رئيس حزب الحضر المصري والمحامي بالنقض والدستورية العليا، والأستاذ محمد حامد ممثل كيان شباب إيد في إيد، إلى جانب عدد من القيادات الحزبية والمهتمين بقضايا الطاقة والتنمية المستدامة.
أبرز توصيات الجلسة
تفعيل الخطة الاستراتيجية على كافة المستويات التتفيذية، الشفافية وإتاحة البيانات الخاصة بالإنتاج والاستهلاك خاصة في قطاع البترول والغاز، تحفيز المواطنين على المشاركة في بناء وحدات طاقة شمسية بالمنازل، زيادة الوعي المجتمعي خاصة بين الشباب في المدارس والجامعات بأهمية ترشيد الطاقة وكيف تؤثر على كل مناحي الحياة، تشجيع البحث العلمي ونتائجه وتحويل المتميز منه إلى منتجات لتوطين التكنولوجيا الخاصة بالطاقة الجديدة والمتجددة، مراجعة وتحديث الخطة الاستراتيجية بما يتناسب مع الاحتياجات الجديدة المرتبطة ببناء مراكز بيانات عملاقة لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي والاستثمار في الهيدروجين الأخضر.




